إن ما تتناوله بعض المواقع الالكترونية من تعليقات حول عيد الأضحى المبارك لهذا العام و تباين المعلومات التي ترد ضمن تلك التعليقات التي ليس لها أساسا من الصحة .
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة ... عدم صحة المعلومات وتنفي ما ورد حول فصل المتعاونين معها من (أئمة و خطباء و قيمين) تستنكر ذلك مستغربة مصدر المعلومات الذي كان وراء تلك الأخبار .
في نفس الوقت من حق الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة متابعة المتعاونين معها وحصر غير الملتزمين بتعليماتها منهم .. لمعرفة جديتهم في العمل من عدمها و احترامهم للنظم المعمول بها.
أما فيما يتعلق بعيد الأضحى لهذا العام ( من صوم يوم عرفة لغير الحجاج , وصلاة العيد , و نحر الاضاحى )
ذلك كله لمعلومية الجميع هو من السنن وليست من الفرائض.. إذ عملها المسلم يؤجر عليها و إذا تركها لاشى على تاركها .
و الجدل كان أولي بان يكون حول فريضة من الفرائض التي قد ترتب على المسلم مسؤولية التحري دائما ( الصدق في القول و الإخلاص في العمل ) .
مرة أخري من حق الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة أن تساءل التابعين لها و المتعاونين معها تنفيذا لما تنص عليه صيغة التعاقد معهم .. ولن تسمح لأي كان أن يعبث بشعائرنا الدينية تحت أي صفة أو أي مسمى.. ضمانا لعدم الانحراف بالمؤسسات الدينية عن الغرض الذي أنشئت من اجله .
أخيرا وليس بأخر نؤكد بأن الذين يكتبون عن الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة ليست لهم علاقة بالأوقاف ... بل كان من الأجدر الاتصال المباشر بمسؤوليها لتسلم المعلومات من مصادرها






